وأما البيت السادس عشر:
إذا ما رأت عيني جمالك مقبلاً = وحقك يا روحي سكرت بلا شرب
******** type="text/**********">doPoem(0)***********.
فمن قصيدة للشاب الظريف مطلعها:
بِعَيْنَيْكَ هَذِي الفَاتِرَاتِ التي تَسْبِي = يَهُونُ عَليَّ اليَوْمَ قَتْلِيَ يا حُبِّي
إذا ما رأت عيني جمالك مقبلاً = وحقك يا روحي سكرت بلا شرب
وإن هز عطفيك الصبا متمايلاً = أَضَاعَ الهَوَى نُسْكِي وغُيِّبْتُ عَنْ لُبِّي
******** type="text/**********">doPoem(0)***********
وأما البيت السابع عشر
كتب الدمع بخدي عهده = للهوى و الشوق يملي ماكتب
******** type="text/**********">doPoem(0)***********.
فمن أبيات لابن عبد ربه مطلعها:
شادن يَسحب أذيال الطَّربْ = يَتَثنّى بين لَهو ولعبْ
بِجَبين مفْرغٍ من فِضَّة =فوق خدٍّ مُشرَب لونَ الذهب
كَتَب الدمعُ بخدّي عَهده = للهوَى والشوقُ يُملي ما كَتب
ما لجهلي ما أراه ذاهباً = وسوادُ الرأس منّي قد ذَهب
قالت الخنَساء لمّا جِئْتُها = شابَ بعدي رأسُ هذا واشتهب
******** type="text/**********">doPoem(0)***********
وأما البيت الثامن عشر:
أحبك حُبين حب الهوى = وحباً لأنك أهل لذاكا
******** type="text/**********">doPoem(0)***********
فهو من أبيات لرابعة العدوية وتمامها:
أحبك حبين حب الهوى = وحباً لأنك أهل لذاكا
فأما الذي هو حب الهوى= فشغلي بذكرك عمن سواكا
وأما الذي أنت أهل له = فأن ترفع الحجب حتى أراكا
وما الحمد في ذا ولا ذاك لي = ولكن لك الحمد في ذا وذاكا
******** type="text/**********">doPoem(0)***********
وأما البيت التاسع عشر
رأيت بها بدراً على الأرض ماشياً = ولم أر بدراً قط يمشي على الأرض
******** type="text/**********">doPoem(0)***********.
فهو من أبيات لابن عبد ربه تمامها:
وروضة ورد حُف بالسوسن الغض = تحلّت بلون السام والذهب المحض
رأيت بها بدراً على الأرض ماشياً = ولم أر بدرا قط يمشي على الأرض
إلى مثله تصبو إذا كنت صابياً = فقد كاد منه البعض يصبو إلى البعض
وقل للذي يفني الفؤاد بحبّه = على أنه يجزي المحبّة بالبغض
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا = حنانيك بعض الشرّ أهون من بعض
******** type="text/**********">doPoem(0)***********
وأما البيت العشرون:
قالوا الفراق غداً لا شك قلت لهم = بل موت نفسي من قبل الفراق غداً
******** type="text/**********">doPoem(0)***********.
فهو من أبيات لابن المعتز بقيتها:
اشكو إلى اللهِ أنّ الدمعَ قد نفدا = وأنّني هالكٌ من حبّكم كَمَدا
و أنّ عينيَ ، في ليلٍ ، مسهدة ٌ = فلستُ أرقدُ فيهِ مثلَ مَن رَقَدا
قالوا: الفِراقُ غداً لا شكّ، قلتُ لهم = بل موتُ نفسيَ من قبلِ الفراقِ غدا
إنّي إذاً لَصَبورٌ، إن بقِيتُ، وقَد = قالوا: الرّحيلَ، وإنْ لمْ يرْحلوا أبداً
******** type="text/**********">doPoem(0)***********
وأما البيت الحادي والعشرون :
قفي و دعينا قبل وشك التفرق = فما أنا من يحيا إلى حين نلتقي
******** type="text/**********">doPoem(0)***********.
فهو من قصيدة لصفي الدين الحلي هو مطلعها وبعده:
قضيت وما أودى الحمام بمهجتي = وشبت وما حل البياض بمفرقي
قنعت أنا بالذل في مذهب الهوى = ولم تفرقي بين المنعم والشقي
قرنتِ الرضى بالسخطِ والقربَ بالنوى= ومَزّقتِ شَملَ الوَصلِ كلَّ مُمَزَّقِ
قبلتِ وصايا الهجرِ من غيرِ ناصحٍ = وأحيَيتِ قولَ الهجرِ من غيرِ مُشفِقِ
قطعتِ زماني بالصدودِ وزرتني = عشية َ زمتْ للترحلِ أينقي
******** type="text/**********">doPoem(0)***********
وأما البيت الثاني والعشرون:
قبلتها و رشفت خمرة ريقها = فوجدت نارَ صبابةٍ في كوثر
******** type="text/**********">doPoem(0)***********.
فهو أحد بيتين لابن الساعاتي هما:
قبلتها ورشفت خمرة ريقها = فوجدت نار صبابة في كوثر
ودخلت جنة وجهها فأباحني = رضوانها المرجو شرب المسكر
******** type="text/**********">doPoem(0)***********
وأما البيت الثالث والعشرون:
ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت= فلم تطفَ نيراني وزيد وقودها
******** type="text/**********">doPoem(0)***********.
فهو ثالث ثلاثة أبيات لمجنون ليلى والباقيان هما:
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً = فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها
أَفي النَومُ يا لَيلى رَأَيتُكِ أَم أَنا = رَأَيتُكِ يَقظاناً فَعِندي شُهودُها
******** type="text/**********">doPoem(0)*********** ضممتك حتى قلت...
وأما البيت الرابع والعشرون:
لأخرجن من الدنيا وحبكم = بين الجوانح لم يشعر به أحد
******** type="text/**********">doPoem(0)***********
فهو من أبيات لبشار بن برد بقيتها:
أبكي الذين أذاقوني مودتهم = حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا
واستنهضوني فلما قمت منتصبا = بثقل ما حماوني ودهم قعدوا
******** type="text/**********">doPoem(0)*********** لأخرجن ...
تقبلي تحياتي..
لي عودة إن شاء الله.