السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
اود ان اكتب الى الجميع ما يدور في قلبي
انا كنت من احد ابناء الخفجي وحاليا اعيش على ذكراها
درست بها وعشت بها وكانت اجمل ايام حياتي ولن تمحى من ذاكرتي ما دمت حيا
عشت كل حياتي داخل منزل في احد احياء سكن شركة الزيت العربية
درست في المرحومة حاليا مدرسة الزهور الابتدائية ثم مدرسة هارون الرشيد ومن ثم ثانوية الخفجي ومن ثم غابت عني شمس الخفجي بسبب رحيل اهلي عنها وذلك بنهاية عقد الوالد العزيز مع شركة الزيت.
لا اريد الاطالة ولكن اريد ان اذكر اني زرت الخفجي مؤخرا بعد غياب دام قرابة ال 10 سنوات وصراحة صعقت وكاني في حلم
احسست ان تاريخي دفت وضاعت معه اجمل ذكرياتي
وصلت الى بوابة السكن الرئيسية وبعد جدال مع الامن حول كيفية دخولي قال لي لم يعد في الداخل شيئ ارجع قت له ارجوك فانا جئت من الدمام واريد ان ارى السكن وحاول معي ولكن اقتنع وسمح لي بالدخول وياريتني لم ادخل
لم ارى سوا ارض بيضاااااااااااااااااااااااااء قاحلة
نزلت من السيارة وانا ابحث عن احد اكلمة
لم اجد
وصلت الى البحر
وتذكرت انه في احد الايام كان هناك ملعب كبير كنا نلعب به مع شباب الحكومة وعشيرق
كنا نساوي دوري
كنا نفوز وكنا نخسر
دار في بالي شباب كنا نتحداهم
اذكر من شباب عشريق حمدان غنيم وحمد راضي وعاطف واسمااااء كثيرة
دارت في بالي كؤوس كنا نتحدى بعضنا عليها اذكر تميم القاضي ونايف البسام وماجد البسيط وخالد الحربي اذكر ايضا طلال وفهد الشراري وعمر زقرط وطلال وعطية الشمراني اذكر عيال ابوستيتي وغيرهم الكثيييييييييييييييييييييييييير كنا نقطع لملعب بالطول والعرض واذا سنحت لنا الفرصة ننزل انكمل لعب على رمال انقى بحر بالعالم اذكر خلف الملعب كانت هناك جمعية الشركة الصغيرة كنا نتسابق عليها لشراء العشاء خصوصا يوم الاربعا والخميس من كل اسبوع
كنت ارى فيها اطفال وشباب كل سكان الحكومة وعشيرق والشركة
ومشيت لعلي اصحى من هذا الكابوس
الى ان وصلت الى ماكان يسمى كورنيش الشركة
تذكرت البنات والشباب والسيارات والاطفال اقسم بلله لا اراديا احسست بدموعي تبلل الارض
وجدت مدرستي دفنت وبيتنا الذي ولدت به اصبح سربا
لم اعد احتمل الوقوف ركبت سيارتي وعدت باكيا خارج اسوار السكن عائدا من حيث اتيت
باختصار كل من اعرفهم هاجروها ودفنوا ذكراها بجانب ذكراي لم اعد اطيق الجلوس بها احسست باني زائر ضائع اضعت البلد التي احببتها والتي عشت بها قررت مجبورا ان لا اعود
لا اعود
فلن تعد الخفجي تعرفني ولم عد اعرفها
اصبحت انسانا غريب عليها