* منقـول
((هل هو الحب
يضرب أوتاره
صاخبا في دمي
ويغني صدى ذاهبا
خلف صيحته اليائسة
أم فؤوس تدور على دوحتي
وتهذبها من بقايا الندى
وتشذبها يابسة
أم كواكب تحصرني
نجمة بائسة
في مدار يضيق
وتضربني بالأشعة
تحت حزام الإضاءة
أم جهة خامسة
تتقدم صوب الجهات
وتزحف عارية
لا ترى
غير رغبتها الدامسة
في بكاء شرس
فوق صدر الجرس
أم . .
هي الحاسة السادسة ؟ ))
(من ديوان ( من الذي يعبث ؟ ) للشاعر عبدالله سعد اللحيدان بيروت 2009 م . بيسان للنشر والتوزيع .)
(( يظهرون
في
اللا نهائي ،
وإلاّ :
الى أين يذهب الصوت و الضوء ؟
من يحصدهما
عالياً
ويذوب
تفاحة حمراء
في شفتي الأفق
وسط
همسات الرياح
الخانقة
في غرف نومهم ؟
عندما
ومن يسرق النعاس من النوم و يسدله
عليهم
ستائر ستائر ؟
أجسادهم تحوم
حول أرواحهم
تعبر حقول حريرهم ،
تفوح
انخطافات راعشة
تعود إليهم
غريبة وطفلةً
يصيرون فجرٍا
يبحث عن ثوب حكمته ،
يتأمّلون
ألأسباب
ولا يدركون
سوى المنفى
في جزر الليل المجهولة ،
عندما
يكونون
منهمكين
في القلق
لا يجدون شيئاً
من الوقت
يكفي
ليصبح مكيدة
يزداد مكرها
خطة بعد خطة ،
إذا
ارتحلوا
إلى
إحدى غاياتهم
فقدوا الطرق
المتعبة
من رائحة المشي
ونعال الأسئلة .
أدريكهم . .
فقد يعودون
ولا يذهبون مرة أخرى
إلاّ
إلى أنفسهم .))
(نشر النص في جريدة الجزيرة في 16 فبراير 2002 ,
ونشربعد التنقيح ومطابق لما هو منشور هنا في ديوان الشاعر عبدالله سعد اللحيدان ( لماذا أحبك أو أكرهك ؟ ! ) بيروت 2009 بيسان للنشر والتوزيع .)
(( مذهبي في الكلام أن أتكلم كـــاتبا شـــاطبا وأن أت
سوف يفيض الكلام عن الحاجة
ويبقى منه ما ينفع الكتابة
وكل مرافعة من أجل الحرية .
المسؤولون كيف ينامون ؟
ألا يخافون أن يسألهم أحد فجأة
أطلبك الآن , تسري بي الكلمات ,يسري بي الشعر , تسري العناصر مجبولة بالجراح
أرحل في الرحلة الأبدية , للكائنات اللواتي سيطلقن هذا السراح .
(كتاب/ديوان : (كيف نكون ؟) شعر ونصوص وكتابات في المكتوب من قبل .
عن : الكائن وأحواله وأسئلته وإبداعه وأحلامه وأوهامهللشاعر عبدالله سعد اللحيدان . بيسان للنشر والتوزيع . 2010 .))